العربية English
اشترك
منمنمة: أميرة في شرفة قصر تشدّ قوسها نحو حلقة فوق عمود في حديقة، ونساء ينظرن إليها

ثقافة الحلول: السبيل لامتلاك مفاتيح الأزمات

مقاربة لتفعيل ثقافة الحل لدى الفرد والمجتمع.

بقلم د. فضيلة قرين11 دقيقة للقراءة

منمنمة من «حمزة نامه»، الهند المغولية، نحو 1570م، متحف المتروبوليتان للفنون، نيويورك

الإنسان والأسرة

معظمنا يمتلك براعة في وصف المشكلات، لكن هل نحسن حلّها بالقدر نفسه من الثقة والبراعة؟ فنحن نستفيض في تعداد أوجاعنا ومشكلاتنا، ونستقصي مظاهر الخلل في بيوتنا ومدارسنا ومؤسساتنا، حتى يصبح التوصيف أحيانًا متعة وغاية في حد ذاته. وكثيرًا ما نقرأ مقالًا يُحكم تصوير الأزمة أيما إحكام، ونستمع إلى حديث يستثير القلق والأسى، ثم ينتهي الكلام حيث ينبغي أن يبدأ العمل، عند السؤال عمّا نستطيع فعله. وكأننا أمام طبيب يشرح لمريضه علله وأعراضها ومضاعفاتها باستفاضة، ثم يتركه بلا علاج.

وليست الشكوى مذمومة في حد ذاتها، فقد تكون سبيلًا لكشف ظلم، أو تنبّه إلى خلل، أو تفتح أبوابًا للحلول، لكنها حين تستأثر بكل الوقت والتفكير، قد تخفّف من شدة الضيق مؤقتًا، لكنها لا تزيل أسبابه. وقد نخرج من مجلس طويل أخفّ صدورًا، لأننا وجدنا من يصغي إلى همومنا الكثيرة ويوافقنا على سوء الحال، وما أكثر ما نبحث عن متنفس، لكن سرعان ما نعود أدراجنا منتكسين إلى واقعنا كما كنا. ومع الزمن والتكرار، تتطور مهارة التشكي وسرد المشكلات فتصبح أصلًا، وتنكمش قدرتنا على احتواء المشكلات وحلها، بل ونألف الشكوى حتى إننا نستوحش المبادرة، أو لا نستوعبها ولا نستسيغ البحث عن حل لمشكلاتنا.

ولكي نقف على حل لهذه المعضلة الكامنة كالداء الخفي، فعلينا أن نلاحظ أن هناك عائقًا أمام ثقافة الحلول، وهو لا يكمن في قلة الحلول أو ضعف المهارات، بل في أن التصورات قولبت تفكيرنا حدّ التكلس، فهي تسبق سلوكنا وتوجّه كل أحكامنا دون وعي منا، وكأننا نسير في نفق ذي اتجاه واحد. فالإنسان لا يتعامل مع الواقع كما هو فحسب، بل كما تعوّد أن يفهمه ويتصوره دائمًا. وما نعتقده عن أنفسنا والآخرين، وعن طبيعة المشكلات وإمكان تجاوزها، يتحكم إلى حد بعيد في نوعية الأسئلة التي نطرحها، والخيارات التي نقع عليها، والاستجابات التي نميل إليها. وبالتالي، إذا اختل التصور اختل معه السلوك والاستجابة، بل قد نعيد إنتاج المشكلة، ونعيد الكلام نفسه، ونطرح التصورات نفسها التي تسكننا، ظنًّا منا أننا نعالج، ونحن ندور في دوامة مغلقة.

وكل من يعتقد أن الخطأ فضيحة، ففرصه في التعلم نادرة، لأنه يسعى إلى إخفائه أو تبريره والدفاع عن نفسه دون وعي بمشكلته، بدل السعي إلى إصلاح نفسه وتقبّل ما يجعله يرى من زاوية أوضح. ومن يرى اختلاف الرأي تهديدًا لمكانته ومنقصة من قدره، يضيق بالحوار بدل أن ينتفع به. كالأب الذي يتصور تعثّر ابنه دليلًا على الكسل والإهمال، فهو يبالغ في عقاب ابنه، في حين يستوجب الأمر فهمه ومساندته. والمؤسسة التي تُرجع إخفاقها إلى ضعف العاملين دون النظر في احتمالات أخرى، ترهق العمال بمضاعفة الأعباء، بينما الخلل في نظام العمل نفسه. وهكذا تصبح التصورات الخاطئة حجر عثرة، وتُنتج أحكامًا جاهزة دون إعمال التفكير، وتتحول الأحكام إلى سلوكات عشوائية، وتتراكم السلوكات لتصنع عادات راسخة، وبمرور الزمن تتشكل ثقافة كليلة لا قدرة لها على إنتاج الحلول، تكرّس العجز والشكوى، فلا أحلام ولا حلول ولا ضوء في نهاية النفق.

وهنا نضع أيدينا على الإشكالية في بناء ثقافة الحل، إذ كيف نُعلّم الناس حل المشكلات قبل أن نعمل على تصحيح التصورات الراسخة التي تُنتجها أو تعوق معالجتها؟ إذ لا يكفي امتلاك أدوات الحل ما دامت الأفكار التي تسكننا وتحكمنا تدفعنا إلى استعمالها في غير موضعها، أو تحجب عنا رؤية أي مخرج. وبالتالي، تتعطل الحاجة إلى المهارات والأدوات التي بحوزتنا، من تعليم متقدم أو تجارب جيدة من حولنا وفي متناول أيدينا، لأننا ببساطة نعاني من إعاقة في التصور تحجب عنا ما بعده.

وتصحيح التصورات لا يعني بأي حال تزيين الواقع بالتفاؤل المبالغ فيه، ولا استبدال الأحكام السلبية بأحكام وردية إيجابية، والمقصود هنا هو الاستمرار في مراجعة تصوراتنا على ضوء المعرفة والتجربة والواقع، والتمييز بين الحقيقة والظن، وبين ما اعتدناه ووجدنا عليه آباءنا وما يحدث حقًّا. كما لا يمكن تصحيح التصورات برفع أصابع الاتهام والتوبيخ، أو التهويل والمبالغة في التشخيص والتوصيف. في حين أن المطلوب هو حوار هادئ يحترم العقل، ويُعمل التفكير، ومعرفة تكشف مواطن الخلل بدقة، وتجربة تفتح باب الإمكانات التي لم نكن نراها ولم تكن متاحة في أفقنا الضيق.

والأهم، قبل أن نسأل: كيف نحل أي مشكلة؟ أن نسأل: كيف فهمنا المشكلة؟ لأننا قد نخلط بين الأعراض والأسباب، أو نبني أحكامنا على انطباعات خاطئة أو مستعجلة، أو نُسلّم بتفسيرات ورثناها وتعودنا عليها دون أي تفكير أو تمحيص. وما أخطر أن تتوارث الأجيال تصورات خاطئة عن الحياة والعمل والنجاح والفشل، والتربية والمسؤولية، والقدرة والعجز، حتى تغدو مسلّمات متكلسة لا تقبل المراجعة، وعقبات حجرية لا تتزحزح. وهي حالة الشلل الفكري التي يمكن أن يموت فيها الإنسان جوعًا وهو يسكن أرضًا خصبة.

لذلك، إذا توقفنا لمراجعة التصورات وانفتحنا على ممارسة التفكير، ننتقل إلى مرحلة تعلّم الأسئلة الجيدة. فبدل أن ينحصر التفكير في: لماذا حدث هذا؟ ومن المخطئ؟ وهما سؤالان بسيطان مغلقان، تتسع العملية لتشمل: ما الذي حدث بالضبط؟ وما كل الأسباب المحتملة؟ ثم ما الدليل على صحة تفسيرنا لما حدث؟ وما الذي يقع ضمن مسؤوليتنا وقدرتنا؟ وما البدائل التي نستطيع تجربتها للخروج من هذه المشكلة؟ أو ما الخيارات المتاحة؟ ولا يعني ذلك إلغاء المحاسبة أو التغاضي عن المسؤولية، وإنما القصد هو تجاوز الاكتفاء بتحديد المخطئ إلى أفق أوسع، وهو فهم الخلل وإصلاحه ومنع تكراره. والعقل الباحث عن الحل لا يفصل بين المساءلة والتعلّم، ولا يجد راحة ضميره في إلقاء اللوم على الآخرين.

ولننظر إلى أب يكثر الشكوى من ضعف تحصيل ابنه. ما دام مقتنعًا بأن المشكلة تكمن في الكسل كمرض مزمن، فمن البديهي ألّا يرى أمامه سوى التأنيب والعقاب ومضاعفة الضغط على ابنه حتى الانفجار، لكن حين يراجع تصوره، تتغير أسئلته: هل يعاني ابني صعوبة في الفهم أو التركيز؟ وهل تناسبه طريقة التعلّم الحالية؟ وهل يحتاج إلى دعم نفسي أو تربوي؟ وكيف يمكن التعاون مع المدرسة لمساعدته؟ فالمشكلة لم تتغير، لكن زاوية النظر إليها تغيّرت كثيرًا واتسع الأفق، فانفتحت سبل كانت محجوبة. وقد يكتشف الأب أن من أسباب التعثر تصورًا خاطئًا لديه عن دور المدرسة، وأنها وحدها لا تملك القدرة على تعليم الطفل وتربيته وإعداده للحياة، وأن الأسرة شريك أصيل في هذه العملية المعقدة. وهكذا يبدأ الحل من تصحيح فهمنا للمشكلة، فتظهر بعض الحلول الغائبة التي لم تخطر على البال حتى تم تصحيح التصور عن أصل المشكلة.

وثقافة الحل ليست شأنًا فرديًّا منعزلًا عن المجموعة والمجتمع، فكثير من المشكلات لا تُعالج بتحميل الأفراد المزيد من العمل والكد، بينما الأنظمة التي يعملون داخلها فاسدة ومختلّة، وحتى حين يبذل فريق المؤسسة جهودًا مضنية، لا يمكن أن تتحسن النتائج، لأن الرؤية قد تكون غامضة، والمسؤوليات متداخلة، والقرارات مرتجلة وغير مدروسة، أو ببساطة لأن الفساد استشرى لدرجة تستوجب إصلاح المحرك الفاسد. ومن تجربة طويلة في التعاون مع مؤسسات متآكلة، فهمت بعد تفكير عميق أنه لا جدوى من استراتيجية بارعة إذا غابت النزاهة وآليات التنفيذ والمساءلة. فالحل ليس دائمًا فكرة عبقرية منفردة، إذ إن الأمر يتعلق بمنظومة مترابطة من الشروط، لا تُؤتي ثمارها إذا غابت مقوماتها الأساسية. ومع ذلك، يكفي في هذه الحال أن يكون الفهم حاضرًا لتحديد مجال مسؤولياتنا في إطار مؤسسة متهالكة، فإذا كنت أستاذًا في جامعة ضعيفة، لا أترك الاجتهاد في تعليم طلابي بأفضل الطرق، حتى لو غابت أقل الإمكانات.

والقاعدة نفسها تنطبق على الأسرة؛ فقد يحب الوالدان أبناءهما حبًّا عظيمًا، لكن تصورات خاطئة ومبالغًا فيها عن النجاح، وتوقعات وهمية لا تراعي قدرات الأبناء، وأسلوبًا حجريًّا متوارثًا في الحوار، تحوّل الأسرة إلى مصدر حزن وضنك وفشل. وعندئذ لا تصلح الدروس الإضافية ما أفسدته العلاقات المضطربة، ولا تُثمر النصائح العبقرية في علاقة تعوزها الثقة، وخاصة إذا كانت أبواب التفكير والمراجعة والتواصل موصدة.

فلا ينبغي أن يتحول إخفاق أحد الأبناء في الأسرة إلى ساحة لتبادل الاتهامات بين الوالدين، وتصور الفشل كحدث طبيعي يمكن أن يتحول إلى فرصة لفهم الأسباب وتوحيد الجهود لمساندة الابن، وبالتالي نجاحه. والمسؤولية المشتركة لا تعني تذويب مسؤولية الفرد، لكنها وسيلة تمنع أن يتحول اللوم إلى بديل عن العمل والاجتهاد.

فالحل هنا يقتضي ابتداءً مراجعة الأفكار التي تحكم توقعات الأسرة وعلاقاتها، قبل الاحتراق وإنهاك الأبناء واستنزاف الجهود، الذي قد يصب في المزيد من التأزم وانفراط عقد العلاقات الأسرية.

والرؤية الإسلامية في البحث عن الحلول ترسّخ أهمية المسؤولية الواعية، كما في الحديث النبوي: «كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته» (متفق عليه). فالمسؤولية ليست أبدًا البحث عمّن نحمّله تبعات الخطأ، فهناك توجيه إلى حلول استباقية قبل حدوث الخلل، والعمل الذي يؤدي إلى تداركه، والتعاون لتوزيع الأدوار وفق القدرة والأمانة.

وتقدم قصة يوسف عليه السلام مثالًا واضحًا للفرد والمجتمع في الوعي العملي، فحين تبيّن له خطر سنوات القحط، لم يقف التدبير عند الإحاطة بحجم الأزمة وتداعياتها وعواقبها المميتة، بل بمجرد ما تبيّن له حجم المشكلة، بادر إلى التخطيط للإنتاج والادخار وترشيد الاستهلاك. وتحولت معرفة الخطر إلى فعل استعداد، والاستعداد إلى تدبير وفعل جماعي.

وفي الحديث النبوي: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز» (رواه مسلم)، تكامل الإرادة والعمل والاستعانة بالله في جملة جامعة. فالتوكل لا يُغني عن الأخذ بالأسباب، والصبر لا يعني الاستسلام، والدعاء لا يعفينا من مسؤولية السعي والتدبير.

ولا يكفي تصحيح التصورات واكتساب المهارات ما لم نُغيّر علاقتنا بالفشل ونتصالح مع الإخفاق، لأننا نعامل المحاولات الفاشلة على أنها دليل على استحالة الحل، في حين أن تلك التجارب غالبًا ما تكشف نقصًا في الفهم، أو خللًا في الوسيلة، أو حاجة إلى المزيد من الوقت والموارد أو الخبرة. فالإخفاق ليس دائمًا دليلًا على سوء التخطيط، لأن بعض الصعوبات تتجاوز قدرتنا، والمراجعة المستمرة كفيلة بالتمييز بين ما نستطيع إنجازه أو حلّه وما ينبغي التكيّف معه. وتكرار المحاولة بطريقة ثبت عجزها ليس من المثابرة، فلا بد من استمرار البحث والتجارب، والتواضع للتعلّم، والمرونة الكافية لتصحيح المسار. فكما يستقيم سير الإنسان بالتوبة من الخطأ، يستقيم العمل بالمراجعة المستمرة والاستفادة من التجربة.

وإذا أردنا لهذه الثقافة أن تعيش بيننا، فعلينا أن ننقلها من الشعارات على الجدران إلى ممارسات يومية. ففي البيت، يمكن أن ينتهي الخلاف باتفاق على خطوة عملية بدل الاكتفاء بالحساب والعتاب. وفي المدرسة، يتعلّم الطالب كيف يفكر ويختبر فكرته ويصححها بنفسه، لا كيف يحفظ الجواب لينساه بعد الامتحان. وفي المسجد والجمعية ومكان العمل، لا يكتمل النقاش حول مشكلة حتى تتضح طبيعتها، وتُحدّد الخطوات والمسؤوليات والإطار الزمني ومتابعة النتائج. والكلام الذي لا يهدي إلى فعل يستهلك الطاقة، ثم يعيد إنتاج نفسه دون أثر، أو يُكثر من الضرر.

ولا يعني هذا أن لكل مشكلة حلًّا سهلًا متاحًا، أو أن إرادة الفرد تكفي لرفع الأذى والظلم وإصلاح الاختلالات العامة. فبعض الأزمات يحتاج إلى مؤسسات فاعلة، ومعرفة متخصصة، وموارد كافية، وتعاون وزمن. وثمة أضرار لا نملك إزالتها كلها، فيكفي أن يُزال بعضها.

والمهم في هذه المعادلة الدقيقة أن الوعي بحدود القدرة يختلف اختلافًا جذريًّا عن الاستسلام ووهم انعدام الحل. والحكمة أن نرى العوائق كما هي، لا نهوّن منها فنُسيء التقدير، ولا نضخّمها ونهوّلها حتى تحجب عنا المنافذ.

ولعل صورة حريق يندلع في مبنى سكني تختصر جانبًا مهمًّا من ثقافة الحل. ففي تلك اللحظات الحرجة، هل الأجدى والأصح أن ننشغل بالجدال حول أسباب الحريق ومن أشعله، أم نُحسن تقدير الخطر، ونبحث عن مخارج النجاة، ونستنجد بفرق الإنقاذ، ونساعد من نستطيع دون تعريض مزيد من الأرواح للخطر؟ فالأولوية حينئذ لإنقاذ الحياة، لا لتبادل التهم والبحث عن الفاعل. وبعد انحسار الخطر، يأتي وقت التحقيق ومعالجة الأسباب واتخاذ التدابير التي تمنع تكرار الكارثة. ولكل مرحلة أسئلتها وأولوياتها ومسؤولياتها؛ فالانشغال بالسؤال الصحيح في الوقت الخطأ يتحول في ذاته إلى مشكلة.

وهذا ما نحتاج إلى تعليمه لأنفسنا قبل أبنائنا: أن نميّز بين الخطأ وقيمة الإنسان، وبين صعوبة الطريق واستحالته، وبين الاعتراف بالمشكلة والاستسلام لها، وأن نراجع الأفكار دون مكابرة، ونصغي إلى الخبرة دون تبعية، ونبادر دون تهوّر، ونثابر دون عناد. فما أكثر ما نطالب أبناءنا بتغيير سلوكهم، بينما نتمسك نحن بالتصورات التي تُسهم في صناعة مشكلاتهم!

ولن نستطيع أن نورّث أبناءنا عالمًا بلا مشكلات، لكننا نستطيع أن نورّثهم عقولًا تُحسن الفهم، وشجاعةً لمراجعة الأحكام، وإرادةً للبحث عن المخارج، ومهارات تعينهم على أداء فاعل للعمل. فالحياة حزمة من المشكلات الصغيرة والأزمات الكبرى، ولا نحتاج إلى براعة في وصف الأزمات، بل نحتاج إلى من له القدرة على منعها قبل حدوثها، وهؤلاء هم العلماء والأفذاذ، وأقله أن نعرف كيف نتصرف حين تتفاقم المشكلة، وكيف نتعلّم منها، فتتجمع في حوزتنا حزمة مفاتيح لحل الأزمات. وهذا التطور على مستوى الأفراد والمؤسسات، يُعبّد الطريق إلى الرقي والتنمية.

د. فضيلة قرين

الجزائر، ليلة أول نوفمبر 2026

الصورة في هذا المقال منمنمة من «حمزة نامه»، وتُصوّر أميرة تُسدّد سهمًا نحو حلقة بدقة، من عهد الهند المغولية (1570م)، من متحف المتروبوليتان في نيويورك، للتعريف بالفن الإسلامي والثقافة الإسلامية المترامية في العالم، وأيضًا لأنني وجدتها تعبر عن التفكير السليم.

اشترك ليصلك كل جديد

يصلك كل ما أنشره من كتابات وتسجيلات على بريدك، عبر نشرتي في Substack.